Who are we?

من نحن

نقدم لك أحدث المعلومات عن إفريقيا بأقلام كُتّاب أفارقة مثقفين بالعربية

يهتم الإفريقي للمعرفة بالفرد والمجتمع الإفريقي بشكل عام، والناطق باللغة العربية بشكل خاص في جميع ربوع إفريقيا. الإفريقي للمعرفة مشروع مستقل غير هادف للربح، متخصص في تقديم الدراسات والأبحاث المتعلقة بالشأن الإفريقي الاقتصادي، والتنموي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي لرفع مستوى الفرد الإفريقي المعرفي وتزويد المهتمين بالتنمية وصناع السياسات بمختلف توجهاتهم وتخصصاتهم بالمعرفة اللازمة؛ لمساعدتهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بقضايا القارة الأفريقية، وذلك من خلال التقارير والدراسات وجميع الأنشطة المعرفية التي يسعى المشروع إلى تقديمها بمهنية عالية وشفافية واضحة.

مبدأ العمل في منصة الإفريقي للمعرفة

عملنا قائم على مبدأ التطوع والتعاون والتشارك الفعال والتمويل الذاتي؛ للاستفادة من خبرات الكوادر الإفريقية ومؤهلاتهم المختلفة انطلاقا من مفهوم خدمة الإنسان الإفريقي ونشر العلم والمعرفة في جميع أنحاء القارة. إنّ فِرَق الإفريقي للمعرفة تعمل على الرد على أسئلة المتابعين في التخصصات المختلفة، وتقديم الاستشارات العلمية والأكاديمية للأفراد والمؤسسات، إضافةً إلى تنظيم أنشطة علمية وتوعويّة افتراضية وعلى أرض الواقع، مع الأخذ في الاعتبار بناء شراكات علمية ذات قِيَمٍ مُضافة. فكلٌّ من المنهج العلمي وتنظيم العمل والإيمان بالفكر الحرّ المستقل هو ما جعلَ مؤسسة الإفريقي للمعرفة يُبَرّر وجوده في العالمين؛ الافتراضي والحقيقي.

رؤيتنا

يتطلّع الإفريقي للمعرفة إلى أن يكون إحدى أهم الكيانات الفاعلة في إفريقيا في مجال التنمية الاقتصادية ومقدمي الحلول للمشكلات الاجتماعية وأهم رافد من روافد الثقافة الإفريقية بحيث يرجع إليها صناع القرار والباحثين الأكاديميين.

رسالتنا

يسعى الإفريقي للمعرفة إلى سدّ الفجوات المعرفية في القارة الإفريقية من خلال توفير بيئة عمل تُساعد على الإبداع، وتوفير المعلومات التي يحتاجها الفرد والمؤسسة ومتخذ القرار في القطاع العام والخاصّ في مختلف الأصعدة والتخصصات على أكمل وجه، وذلك من أجل الإسهام في دفع عجلة الاقتصادات الوطنية والإقليمية إلى الأمام لتُنَافِس الاقتصادات العالمية، ومن ثم تحسين الأوضاع الاجتماعية وتعزيز التفاعل الثقافي بين الأفارقة أنفسهم وشعوب العالم أجمع.

شعارنا: العلم والمنطق والدّقة

عادة تختلف وجهات الناس اختلافًا كبيرًا في الأمور الدينية والسياسية والتوجهات الفكرية اليومية، ولا شكّ تبقى هذه الأفكار كلها رهينة الخلافات والجدل؛ ولكن عندما يختلف الناس في مفهوم علمي فإنَّهم يخضعون إلى القواعد الأساسية التي تحكم العلم والمنطق؛ منتقلين من بديهية إلى مُسلَّمة إلى فرضية فنظرية ليحسموا خلافهم باتفاق وحلول ومن ثم عودة إلى تطبيق تلك المفاهيم في أرض الواقع من أجل إحداث تغير فعلي.

الأهداف

يهتم الإفريقي للمعرفة بتقديم محتوى ثقافي اجتماعي واقتصادي تنموي بأقلام إفريقية خالصة. وتتمثل الأهداف الرئيسة في الإنتاج المعرفي المتخصص والمبسّط وذلك بـ:

  • محاربة الجهل والخرافات والمفاهيم الخاطئة وتفنيدها على أساس المنهج العلمي.
  • الارتقاء بالمستوى المعرفي لدى المواطن الإفريقي في شتى مجالات العلوم مع التركيز على علوم العصر.
  • نشر الوعي والثقافة وتعزيز الاهتمام بالقضايا الإفريقية لدى شعوب القارة عامة، والمثقفين بالعربية خاصة.
  • تعزيز مفهوم التطوع لدى الشعوب الإفريقية وخلق بيئة أفضل للمتطوعين لترسيخ مفاهيم البر والتكافل.
  • رفع مستوى جودة المحتوى المقدم بشكل مستمر وتحقيق مفاهيم الجودة الشاملة والدقة في الطرح.
  • توفير المعلومات والبيانات المتعلقة بالحقول المعرفية المختلفة وتسهيل الوصول إليها بأقل تكلفة ممكنة.
  • إبراز وتعريف بأهم الشخصيات والإنتاج العلمي الهادف والبنّاء في القارة الإفريقية، وتوفير منصات متخصصة لذلك.
  • تشجيع الباحثين والكتاب الأفارقة المبتدئين والأخذ بأياديهم إلى مستوى الإتقان والاحتراف.